عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
575
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بخصومت بود ، كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت : « افضل الصدقة على ذى الرحم الكاشح » . و ميمونة بنت الحارث گفت : « يا رسول اللَّه اعتقت جارية لى فقال صلى اللَّه عليه و آله و سلم - آجرك اللَّه اما انّك لو اعطيتها اخوالك كان اعظم لاجرك . و قال صلى اللَّه عليه و آله و سلم - لزينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود : - زوجك و ولدك احق من تصدقت عليهم . وَ الْيَتامى - و پدر مردگان نا . قال النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم : - « اذا بكى اليتيم اهتز عرش الرحمن لبكائه » فقال اللَّه عز و جل للملائكة - من ابكى عبدى و انا قبضت اباه و واريته فى التراب ؟ قال فتقول الملائكة اى رب ! لا علم لنا ، فيقول اللَّه لملائكته - اشهدكم انه من ارضاه ارضيته » و قال صلى اللَّه عليه و آله و سلم - « كافل اليتيم له او لغيره ، انا و هو كهاتين فى الجنّة يعنى السبابة و الوسطى » وَ الْمَساكِينِ - و درويشان و مسكين آنست كه خرج مهم وى از دخل بيش بود ، و كفايت يك ساله تمام ندارد ، هر چند كه سراى و جامهء ضرورت و فرش و خنور « 1 » خانه دارد و بدان محتاج است ، هم مسكين بود . ابو سعيد خدرى گفت : احبّوا المساكين فانى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - يقول - « اللهمّ احينى مسكينا ! و امتنى مسكينا ! و احشرنى فى زمرة المساكين ! » وَ ابْنِ السَّبِيلِ - مهمان است اگر سفرى باشد و اگر حضرى ، و حق مهمان دارى سه روز است ، چون ازين سه روز بر گذشت معروف باشد ، و كل معروف صدقة وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ - و هر چه هزينه كنيد در وجوه برّ ، و مصالح ، و احسان با مردمان ، خداى بداند آن از شما ، يعنى كه بر شمارد و به آن پاداش دهد ، همچنانست كه گفت : - فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ - اى يرى المجازاة عليه . قال ابو جعفر يريد ابن القعقاع « نسخت الزكاة كل صدقة فى كتاب اللَّه تعالى ، و نسخ شهر رمضان كل صوم ، و نسخ ذباحة الاضحى كل ذبح . كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ الآية . . . - مسلمانان را ده سال به مكه و روزگارى
--> ( 1 ) خنور : بضمتين ، ظرف مطلقا از كوزه و كاسه و خم و سبو و مانند آن ، و بفتح خا نيز گفتهاند ( رشيدى )